منتديات ايجي تايم
زائرنا الكريم ..
اهلا بك في منتديات ايجي تايم ..

انت غير مسجل لدينا ويشرفنا انضمامك الي اسرة منتديات ايجي تايم..ومشاركاتك معنا..

منتديات ايجي تايم

منتدي اسلامي ادبي تاريخي منوعات صور ..
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عبارات مؤلمه جدا !!
الثلاثاء 26 مارس 2013 - 3:25 من طرف مروة أحمد

» الدالى لخدمات المحمول
الجمعة 26 يونيو 2009 - 20:54 من طرف safe

» موسوعة الالف سؤال الجزء الثالث
الثلاثاء 16 يونيو 2009 - 1:51 من طرف السندباد

» موسوعة الالف سؤال الجزء الثانى
الإثنين 15 يونيو 2009 - 21:50 من طرف السندباد

» موسوعة كتب ممتازة للشيخ محمد الغزالى
الخميس 11 يونيو 2009 - 20:26 من طرف السندباد

» انفراد فعلا اجمل كوميديا ساعة لقلبك
الأربعاء 10 يونيو 2009 - 22:15 من طرف السندباد

» اجمل ثيمات الجيل الثالث
الأربعاء 10 يونيو 2009 - 20:43 من طرف السندباد

» حصريا برنامج صانع الثيمات للجيل الثالث n73-n80-n81-n93-n95
الأربعاء 10 يونيو 2009 - 20:09 من طرف السندباد

» امواج متجمده !! سبحان الله !!
الأربعاء 10 يونيو 2009 - 19:43 من طرف السندباد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

 

اعلانات

 


شاطر | 
 

 متى يقبل الصوم؟‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السندباد
عضو جديد
avatar

المشاركات : 11
النقاط : 31
تاريخ التسجيل : 10/06/2009
الموقع المفضل : الافضل دائما
الدوله : ارض الله واسعة

مُساهمةموضوع: متى يقبل الصوم؟‏   الأربعاء 10 يونيو 2009 - 6:17

[center]متى يقبل الصوم؟‏

الأساس فى أعمال المسلم كلها أن يقصد بها وجه الله،‏ وأن يرجو منها ثواب الآخرة،‏ فما معنى قول الله فى حديثه القدسى:
‏ " الصوم لى وأنا أجزى به "؟‏ .‏
قال العلماء:‏ إن الصوم امتناع عن رغبات معينة،‏ والامتناع عمل سلبى لا صورة له يظهر فيها،‏ إنه ترك شهوات معروفة،‏ والترك قد يكون تلبية لأمر الله،‏ وقد يكون تقليدا لما يفعل الناس،‏ وقد يقترن به من الشراسة ما يحبط الأجر،‏ وعند بعض الرهبان والزهاد قد يكون تساميا شخصيا بالإرادة ومرانا على قوة العزيمة وقهر الجسد!‏!‏ لكن الصوم المقبول حقا هو أن يكبت المؤمن رغباته طالبا مرضاة الله،‏ وسعيدا بطاعته إذ نزل على إرادته.‏.‏.‏!‏
ولذلك جاء فى رواية البخارى ".‏.‏ يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلى"!‏
إن الصوم هنا ذكر عملى لله وجهاد نفسى للقرب منه،‏ وتغليب لأشواق الروح على مطالب الجسم،‏ ونزوع إلى السماء حين يخلد البعض إلى الأرض،‏ وهزيمة لمنطق المادة الذى يصبغ الحضارة المعاصرة ويدفع الجماهير إلى عبادة الذات والملذات.‏.‏
ومعنى هذا أن الصوم ليس ترك الأكل والشرب وحسب!‏ كلا فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:
‏ " من لم يدع قول الزور والعمل به فليمس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه ".‏
وقوله الصيام جنة ـ يعنى وقاية من الإسفاف ـ فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب،‏ فإن سائه أحد أو قاتله فليقل إنى صائم إنى صائم " .‏
إن الرغبة فى الانتقام واقتصاص المرء ممن أساء إليه قد تكون شديدة لاسيما عند ذوى الكرامة والمهابة،‏ فليكظم المؤمن غيظه وليؤثر ربه وآخرته،‏ لقد انتصر على شهوة الطعام فلينتصر على شهوة الانتقام!‏
وعندى أن الكذب والغيبة يبطلان الصوم،‏ فهل الكاذب يقضى اليوم الذى كذب فيه،‏ وكذلك المغتاب؟‏
يقول بذلك فقهاء الظاهر!‏ ولكن الأئمة يقولون إن أجره ضاع،‏ وليس عليه قضاء!‏
ووددت لو شددنا النكير على المفترين ومستبيحى الأعراض حتى تنقطع جراءتهم على الشهر العظيم ويحسنوا مهابته.‏
إن لرمضان فى حياة أمتنا وتاريخها مكانة ينبغى أن تعرف.‏ فهو العلاقة الروحية الباقية بين الله وخلقه،‏ فيه نزل القرآن الكريم وفيه تتكرر مدارسته،‏ وتستحب تلاوته ويضار الليل بقيامه،‏ وفيه تتأكد وحدة الأمة الإسلامية حين تفطر كلها بعد غروب الشمس،‏ وتستعد بالسحور لصيام النهار،‏ ورمضان فى تاريخنا شهر ذكريات عسكرية تمتد من السلف الأول إلى هذا العصر،‏ وأحسب أن إطلاق المدافع فيه عند الفطور وعند السحور إيماء إلى هذا التاريخ المكافح المحامى عن الحق.‏ وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:‏
أعطيت أمتى فى شهر رمضان خمسا لم يعطهن نبى قبلى.‏
- أما واحدة فإنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ينظر الله عز وجل إليهم.‏ ومن نظر الله إليه- أى نظرة حبا لاستعداده ونشاطه- لم يعذبه أبدا.‏.‏!‏.‏

- وأما الثانية فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك- فتغير رائحة الفم من الجوع مستحبة عند الله،‏ وعرق العامل أشرف من طيب العاطل!‏


- وأما الثالثة فإن الملائكة تستغفر لهم كل يوم وليلة،‏ أى أن ملائكة الرحمة تحفهم داعية لهم بالمغفرة،‏ والله سبحانه يستجيب دعاء ملائكته.‏
- وأما الرابعة فإن الله عز وجل يأمر جنته فيقول لها:‏ استعدى وتزينى لعبادى!‏،‏ أوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى دارى وكرامتى.‏

- وأما الخامسة،‏ فإنه إذا كان آخر ليلة كفر الله لهم جميعا!‏ فقال رجل من القوم أهى ليلة القدر؟‏ قال:‏ لا!‏ ألم تر إلى العمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وفوا أجورهم ".‏


ومغفرة الذنوب تعنى أمرين،‏ الأول التجاوز عنها فى الآخرة.‏ والثانى محو نكتها السوداء فى القلب الإنسانى،‏ فيعود أبيض نقيا،‏ والمؤمن يشعر بذلك المحو فى نهاية الشهر بقوة اتجاهه إلى الله وحسن إقباله عليه.‏
نسأل الله صياما وقياما مقبولين مباركين.‏
فــلســـفــة الصــــــوم

الصيام عبادة مستغربة أو منكورة فى جو الحضارة المادية التى تسود العالم إنها حضارة تؤمن بالجسد ولا تؤمن بالروح،‏ وتؤمن بالحياة العاجلة ولا تكترث باليوم الآخر !‏ ومن ثم فهى تكـره عبادة تقـيد الشهوات ولو إلى حين،‏ وتؤدب هذا البدن المدلل وتلزمه مثـلاً أعلى.‏.‏
إن الأفراد والجماعات فى العالم المعاصر تسعى راغبة لتكثير الدخل،‏ ورفع مستوى المعيشة،‏ ولا يعنيها أن تجعل من ذلك وسيلة لحياة أزكى.‏.‏ !‏
وتسارع إلى تبرئة الدين من حب الفقر،‏ وخصومه الجسم،‏ فالغنى سر العافية،‏ والجسم القوى نعم العون على أداء الواجب والنهوض بالأعباء،‏ وإنما نتساءل:‏ هل يتعامل الناس مع أجسامهم على أسلوب معقول يحترم الحقائق وحدها ؟‏
يقول علماء التغذية:‏ إن للطعام وظيفتين،‏ الأولى امداد الجسم بالحرارة التى تعينه على الحركة والتقلب على ظهر الأرض،‏ والأخرى تجديد ما يستهلك من خلاياه واقداره على النمو فى مراحل الطفولة والشباب.‏
حسنا،‏ هل نأكل لسد هاتين الحاجتين وحسب،‏ إن أولئك العلماء يقولون:‏ يحتاج الجسم إلى مقدار كذا وكذا من «السعر الحرارى» كى يعيش والواقع إنه إذا كان المطلوب مائة سعر فإن الأكل لا يتناول أقل من 300 سعر،‏ وقد يبلغ الألف !‏!‏
الطعام وقود،‏ لابد منه للآلة البشرية والفرق بين الآلات المصنوعة والإنسان الحى واضح.‏.‏ فخزان السيارة مصنوع من الصلب ليسع مقدار معيناً من النفط يستحيل أن يزيد عليه،‏ أما المعدة فمصنوعة من نسيج قابل للامتداد والانتفاخ يسع أضعاف ما يحتاج المرء إليه.‏.‏
الرغبة القاتلة
وخزان السيارة يمدها بالوقود إلى آخر قطرة فيه إلى أن يجىء مدد آخر.‏
أما المعدة فهى تسد الحاجة ثم يتحول الزائد إلى شحوم تبطن الجوف،‏ وتضاعف الوزن،‏ وذاك ما تعجز السيارة عنه،‏ إنها لا تقدر على أخذ «فائض» ولو افترضنا فإنها لا تقدر على تحويله إلى لدائن تضاف إلى الهيكل النحيف فيكبر أو إلى الإطارات الأربعة فتسمن !‏!‏
الإنسان كائن عجيب،‏ يتطلع أبداً إلى أكثر مما يكفى،‏ وقد يقاتل من أجل هذه الزيادة الضارة،‏ ولا يرى حرجاً أن تكون بدانة فى جسمه،‏ فذاك عنده أفضل من أن تكون ثماء فى جسد طفل فقير،‏ أو وقود فى جسد عامل يجب أن يتحرك ويعرق !‏!‏
كان لى صديق يكثر من التدخين،‏ نظرت له يوما فى أسف،‏ ثم سمعنى وأنا أدعو الله له إن يعافيه من هذا البلاء،‏ فقال رحمه الله فقد أدركته الوفاة (اللهم لا تستجب ولا تحرمنى من لذة «السيجارة»).‏
ولم أكن أعرف أن للتدخين عند أصحابه هذه اللذة،‏ فسكت وقد عقدت لسانى دهشة.‏
إن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذى يعرف ما يضره،‏ ويقبل عليه برغبة.‏.‏ إنها الرغبة القاتلة !‏!‏
على أن النفس التى تشتهى ما يؤدى يمكن أن تتأدب وتقف عند حدود معقولة،‏ كما قال الشاعر قديماً:‏
والنفس راغبة إذا رغبتها
وإذا ترد إلى قليل تقنع
عندما نصوم حقا
وهنا يجىء أدب الصيام:‏ إنه يرد النفس إلى القليل الكافىء،‏ ويصدها عن الكثير المؤذى !‏ ذاك يوم يوم نصوم حقاً،‏ ولا يكون الامتناع المؤقت وسيلة إى التهام مقادير أكبر كما يفعل سواد الناس !‏!‏
لعل أهم ثمرات الصوم إيتاء القدرة على الحياة مع الحرمان فى صورة ما.‏.‏.‏
كنت أرمق النبى صلى الله عليه وسلم وهو يسأل أهل بيته فى الصباح،‏ أثم ما يفطر به ؟‏ فيقال:‏ لا !‏ فيتوى الصيام،‏ ويستقبل يومه كان شيئاً لم يحدث.‏.‏.‏
ويذهب فيلقى الوفود ببشاشة ويبت فى القضايا وليس فى صفاء نفسه غيمة واحدة وينتظر بثقة تامة رزق ربه دونما ريبة،‏ ولسان حاله:‏ ( فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا ) الشرح ( 5 ، 6 )
إنها لعظمة نفسية جديرة بالإكبار أن يواجه المرء البأساء والضراء مكتمل الرشد،‏ باسم الثغر والأفراد والجماعات تقدر على ذلك لو شاءت !‏
وأعتقد أن من أسباب غلب العرب فى الفتوح الأولى قلة الشهوات التى يخضعون لها،‏ أو قلة العادات التى تعجز عن العمل إن لم تتوافر.‏
يضع الواحد منهم تمرات فى جيبه وينطلق إلى الميدان،‏ أما جنود فارس والروم فإن العربات المشحونة بالأطعمة كانت وراءهم،‏ وإلا توقفوا.‏.‏
شريعة الصوم فوق هذا
وتحتاج الناس بين الحين والحين أزمات حادة تقشعر منها البلاد،‏ ويجف الزرع والضرع،‏ ما عساهم يفعلون ؟‏ إنهم يصبرون مرغمين أو يصومون كارهين وملء أفئدتهم السخط والضيق.‏.‏ وشريعة الصوم شىء فوق هذا،‏ إنها حرمان الواجد،‏ ابتغاء ما عند الله !‏ إنها تحمل للمرء منه مندوحة - لو شاء - ولكنه يخرس صياح بطنه،‏ ويرجىء إجابة رغبته مدخراً أجر صبره عند ربه،‏ كيما يلقاه راحة ورضا فى يوم عصيب.‏.‏ «ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود».‏
وربط التعب بأجر الآخرة هو ما عناه النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله:‏ «من صام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» !‏
إن كلمتى «إيمانا واحتسابا» تعنيان جهداً لا يستعجل أجره،‏ ولا يطلب اليوم ثمنه لأن باذلة قرر حين بذله أن يجعل ضمن مدخراته عند ربه.‏.‏ نازلا عند قوله" ( ذَلكَ اليوْمُ الحقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلى ربِّهِ مَآبًا ) النبأ (39 )
وسوف يجد الصائم مفطرين لا يعرفون للشهر حرمة ولا لصيامه حكمة،‏ إذا اشتهوا طعاماً أكلوا،‏ وإذا شاقهم شراب اكرعوا.‏.‏ ماذا يجدون يوم اللقاء ؟‏
إنهم سوف يجدون أصحاب المدخرات فى أفق أخر،‏ مفعم بالنعمة والمتاع،‏ ويحدثنا القرآن الكريم عمن أضاعوا مستقبلهم فيقول:
(وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ المَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الكَافِرِينَ * الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا فَاليَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ)‏ الأعراف ( 50 ، 51 )
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متى يقبل الصوم؟‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ايجي تايم :: القسم العام :: منوعات-
انتقل الى: